نشأته:

يعتبر هذا المعهد النواة الأولى لافتتاح المعاهد المتخصصة في الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة، حيث نشأت فكرة المعهد عند القائمين على الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة حينما أتم عدد من الطلاب حفظ القرآن الكريم ، وأصبحت الحاجة ملحّة إلى مدرسين للقرآن الكريم بالحلقات التي بدأت تتنامى ويزداد عدد الطلاب بها يوماً بعد يوم ، حيث تفضل وزيـــر المعارف (آنذاك) معالي الشيخ حسن بن عبد الله آل الشيخ –رحمه الله- بمنح الجمعية حق الاستفادة من مبنى دار الأرقم بن أبي الأرقم بالفترة المسائية، حيث كان لوزارة المعارف سابقاً بالمبنى مدرسة صباحية لتحفيظ القرآن الكريم ، فتم بعون الله وتوفيقه افتتاح المعهد لهذا الهدف النبيل في شهر محرم عام 1388هـ واتخذت دار الأرقم بن أبي الأرقم مقراً له ، فكانت هذه المنحة مساعدة قيمة من قبل معاليه –رحمه الله- ، وتشجيعاً للجمعية للمضي قدماً في أداء رسالتها، واستمرت الدراسة بهذه الدار حتى انتقل المعهد في السنوات الأخيرة إلى المسجد الحرام بالتوسعة الجديدة بالدور الثاني من جهة باب الملك فهد .

ويدير معهد الأرقم بن أبي الأرقم والمعهد العالي الدكتور أحمد بن علي حيان حريصي.

أهدافه :

1- العمل على بلوغ الطالب مرحلة عليا من الضبط والإتقان والدراية بأحكام التجويد .

2- تخريج مدرسين مؤهلين لتدريس القرآن الكريم في الحلقات لدى الجمعية ، وخارجها .

3- إعداد الأئمة لصلاة التراويح ، والفروض بمساجد مكة المكرمة ، وخارجها .

4- تخريج عدد من القرُّاء المجيدين للقراءات السبع .

5- التهيئة الأولية للطلاب المرشحين لمسابقات القرآن الكريم المحلية ، والدولية .

6- سد احتياج الجمعية من المعلمين من أبنائها الدارسين لديها .

7- إتاحة الفرصة لكبار السن ، ورجال الأعمال الراغبين في حفظ القرآن وتلاوته بالالتحاق .

8- فتح المجال للراغبين في حفظ القرآن الكريم بأي رواية –غير رواية حفص- وذلك من خلال قسم القراءات بالمعهد .

 

 

شروط القبول :

1- أن يكون الطالب حاصلاً على شهادة حفظ القرآن الكريم كاملاً .

2- أن يكون حاملاً للشهادة الابتدائية ، أو ما يعادلها .

3- أن يجتاز المقابلة الشخصية ، واختبار القبول بالمعهد .

4- تعطى الأولوية في القبول لمن حصل على تقدير ممتاز ، أو جيدجداً  في حفظ القرآن الكريم كاملاً ، ويقبل من كان تقديره دون ذلك عند وجود المكان الشاغر .

5- ويشترط للقبول بقسم القراءات :

‌أ-   أن يكون الطالب متخرجاً من قسم الحفظ بالمعهد

‌ب- أن يحصل على تقدير (جيد) على الأقل في تخرجه من المعهد.

‌ج-  أن يجتاز المقابلة الشخصية واختبارات القبول التي تجرى له .

المناهج الدراسية :

- القرآن الكريم-من حيث إتقان حفظه وضبط أدائه بما يتفق مع قواعد التجويد المقررة في كتب أهل العلم ، وخاصة الوقف والابتداء .

- التجويد – يدرَّس "كتاب البرهان في تجويد القرآن" للشيخ محمد الصادق قمحاوي (رحمه الله) ، دراسة نظرية، وتطبيقية .

- التفسير- الكتاب المقرر على طلاب الصف الأول المتوسط بوزارة التربية والتعليم  .

أقسام الدراسة :

1- قسم الحفظ : خاص بإتقان الحفظ ، والضبط ، ودراسة التجويد ، والتفسير ، وذلك من خلال المدة المحددة للدراسة بالمعهد.

2- قسم الكبار : خاص بكبار السن، وأصحاب المهن ورجال الأعمال ممن فاتهم الحفظ في سن الصبا ، أو الشباب ، ولديهم الرغبة في حفظ القرآن الكريم، أو تصحيح تلاوته .

3- قسم القراءات : يلتحق الطالب بهذا القسم بعد التخرج من المعهد –أي : بعد عامين من الدراسة بالمعهد، والنجاح في الاختبار النهائي حيث يتمم الطالب في هذا القسم حفظ  ودراسة "الشاطبية في القراءات السبع" ، دراسة تأصيلية تطبيقية .

الخريجون من المعهد منذ التأسيس وحتى نهاية عام 1431هـ

القسم

عام التأسيس

عدد المتخرجين

إيضاحات

الإتقان

1388هـ

4241

 مؤهل للعمل في تدريس القرآن الكريم

القراءات

1417هـ

58

 متقنين للقراءات السبع

المميزات التي يمنحها المعهد لطلابه :

1- يمنح الطالب الدارس بقسم الحفظ والقراءات مكافأة شهرية .

2- يعطى الأولوية في الترشيح لإمامة المصلين لصلاة التراويح داخل مكة ، وخارجها .

3- يعطى الأولوية في التعيين للتدريس لدى الجمعية .

4- يرشَّح للتصفيات الأولية لمسابقات القرآن الكريم المحلية ، والدولية .

5- يمنح الطالب بعد تخرجه من المعهد –شهادة تخرج- تؤهله للعمل مدرساً للقرآن الكريم .

6- تعطى الفرصة للطالب المتميز المتخرج من قسم القراءات للتدريس في قسم الحفظ أو قسم القراءات من المعهد.

7- يعطى الأولوية في الترشيح للتدريس خارج مكة المكرمة وفق الطلبات المقدمة للجمعية  .

 

 

 

معلومات عن قسم القراءات بمعهد الأرقم

نشأته: كانت بداية فكرة قسم القراءات حين كان الأستاذ : عبد الله علي برناوي المدرس بمعهد دار الأرقم بن أبي الأرقم يعطي بعض الطلاب دروساً في القراءات عقب صلاة العشاء ، ثم انتقل تدريس هؤلاء الطلاب إلى وقت العصر مضافاً إلى فصل الحفظ الذي يدرّسه الأستاذ وقد بدأ من حينه الإقبال الشديد على الدراسة مما استدعى فصل القراءات بقسم مستقل عن قسم الحفظ .

وقد صدرت الموافقة الرسمية على تأسيس قسم خاص للقراءات في عام 1417هـ إبّان رئاسة الدكتور : منصور بن عون العبدلي الشريف - رحمه الله - ومنذ ذلك الحين والقسم مستمر في تدريس الطلاب بصورة رسمية .

حيث تخرج حتى الآن دفعتان ، مدة دراسة كل دفعة ثلاثة سنوات .

أهدافه : 1 - العمل على تخريج مجموعة من المعلمين المتقنين الضابطين للقراءات ، حيث تشتد الحاجة إلى هذا العلم .

            2 - الحرص على عدم اندثار هذا العلم ، والجمعية تقوم بدورها في هذا المجال .

            3 - الاستفادة من طاقات الشباب الحفظية وتوجيهها التوجيه السليم .

            4 - إشباع رغبة كثير من طلبة العلم في الاستزادة من العلوم والآداب .

            5 - احتكاك الشباب بأهل العلم الناصحين الذين يقومون بتدريس هذا العلم .

            6 - حفظ أوقات الشباب حيث يشتغل دراسة هذا العلم حيزاً كبيراً من وقتهم .

شروط القبول : 1- أن يكون الطالب حاصلاً على شهادة حفظ القرآن الكريم كاملاً .

            2- أن يكون حاملاً للشهادة الابتدائية ، أو ما يعادلها .

            3- أن يجتاز المقابلة الشخصية ، واختبار القبول بالمعهد .

           4- تعطى الأولوية في القبول لمن حصل على تقدير ممتاز ، أو جيدجداً  في حفظ القرآن الكريم كاملاً ، ويقبل من كان تقديره دون ذلك عند وجود المكان الشاغر .

            5- أن يكون الطالب متخرجاً من قسم الحفظ بالمعهد

6 -أن يحصل على تقدير (جيد) على الأقل في تخرجه من المعهد.

7 -أن يجتاز المقابلة الشخصية واختبارات القبول التي تجرى له .

المناهج الدراسية : متن " حرز الأماني ووجه التهاني " ، " الشاطبية " في القراءات السبع ، وشرحه كتاب " تقريب المعاني " من تأليف الشيخين : سيد لا شين وخالد الحافظ .

 

 

 

) نبذة عن علم القراءات  (

 

 

نشـأة علم القراءات : إن الأحاديث الصحيحة تدل على أن القرآن الكريم نزل على الأحرف السبعة ، وتلك الأحرف تتمثل في القراءات القرآنية التي نقلت إلينا نقلاً صحيحاً متواتراً .

فبدأت بتعليم جبريل عليه السلام للرسول صلى الله عليه وسم ، يقول الله تعالى : " علمه شديد القوى " وقد أمر الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بتعليم القرآن وتعليمه للمسلمين ، فكان صلى الله عليه وسلم يقرئ صحابته بما أقرأه جبريل عليه السلام ، فربما أقرأ صحابياً بحرف وأقرأ صحابياً آخر بحرف آخر .

ثم انتشر الصحابة في الأمصار ، وتفرقوا فيها وبدءوا يُقرؤون الناس القرآن حسبما تلقوه من الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومن ثم اختلف النقل في التابعين وفي تلاميذهم ، فكثرت القراءات وظهر الشذوذ فيها ، وكثر النزاع بين المسلمين فيها .

تعريف علم القراءات : لغة : جمع قراءة ، وهي مصدر قرأ قراءة وقرآناً بمعنى تلا تلاوة وهي في الأصل : الجمع والضم .

                                   وسمي القرآن قرآناً لأنه يجمع الآيات والسور ويضم بعضها إلى بعض .

                              اصطلاحاً : عرفها الإمام ابن الجزري بقوله : علم بكيفية أداء كلمات القرآن واختلافها بعزو الناقلة .

                               وعرفها الضباع بقوله : علم تعرف به كيفية أداء كلمات القرآن واختلافها معزواً لناقله .

                                وعرفها الشيخ عبد الفتاح القاضي بقوله : علم يعرف كيفية النطق بالكلمات القرآنية وطريق أدائها اتفاقاً 

                                واختلافاً مع عزو كل وجه لناقله .

موضوع علم القراءات : الكلمات القرآنية من حيث أحوالها الأدائية التي يبحث عنها فيه كالمد والقصر ونحو ذلك .

ودراسة ما نقل من الخلاف الفرشي والأصولي من أئمة القراءات .

مصدر القراءات : ومصدرها الوحي والدليل على ذلك قوله تعالى " وإنه لتنزيل رب العالمين * نزل به الروح الأمين * على قلبك لتكون من المنذرين * بلسان عربي مبين " . فالقرآن أو حاه الله إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل عليه السلام ، فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أقرأني جبريل على حرف ، فراجعته ، فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى على سبعة أحرف ) . وليس للرسول صلى الله عليه وسلم أن يغير حرفاً . لذا قال صلى الله عليه وسلم لعمر وزيد رضي الله عنهما : ( القراءة سنة متبعة يأخذها الآخر عن الأول فاقرؤوا كما علمتموه ) .

واشتراط التواتر لقبول القراءات برهان قاطع على أن القراءات من الله عز وجل . أما رسم المصحف وموافقة اللغة فهي من ضمن شروط القراءة الصحيحة فقط .

فضل علم القراءات : علم القراءات من أجل العلوم قدراً وأعلاها منزلة لتعلقه بأشرف الكتب السماوية على العموم وأفضلها على الإطلاق وهو القرآن الكريم الذي أنزله الله هداية للخلق وتشريفاً ومنهجاً متكاملاً للحياة البشرية ، وهو مصدر جميع علوم العربية عموماً وعلوم الشريعة خصوصاً يحتاج إليه المقرئ والمفسر والمحدث والفقيه واللغوي ، وبهذا العلم تتعلق علوم أخرى مباشرة كعلم تراجم القراء ، وعلم توجيه القراءات ، وعلم رسم المصحف ، وعلم الضبط ، والفواصل والتجويد وغيرها . وبالقراءات ترجح بعض الأوجه التفسيرية وبعض الأحكام الفقهية وفيها تتجلى وجوه إعجاز القرآن ويبرز سمو بلاغته واشتمال القرآن على القراءات المتعددة ميزة لا نظير لها في الكتب السماوية السابقة .

القراءات السبـع : هي القراءات السبع التي تنسب إلى الأئمة السبعة المشهورين الذي اختارهم ابن مجاهد - رحمه الله - ، وكان اختياره لهم في أواخر القرن الثالث وأوائل القرن الرابع الهجري .

والأمر الذي دعاه إلى ذلك هو : الحفاظ على منهج القراءات لئلا تخرج عن طريق النقل الموثوق به إلى النقل المشكوك فيه ، أو عن طريق الرواية والنقل عن الرسول صلى الله عليه وسلم إلى طريق الاجتهادات الشخصية ، وكان اختيار ابن مجاهد لهؤلاء السبعة ، وتأليفه " المسبعة " في قراءتهم .  والقراء الذين وقع الاختيار عليهم من ابن مجاهد على قراءتهم هم :-

1 – نافع بن عبد الرحمن المدني                2 – عبد الله ابن كثير المكي

3 – أبو عمر بن العلاء البصري               3 – عبد الله بن عامر اليحصبي الشامي

5 – عاصم بن أبي النجود الكوفي             4- حمزة بن حبيب الزيات الكوفي

7 – علي بن حمزة الكسائي الكوفي .

تراجم رواة القراءات السبع :

أولاً : الإمام نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المدني :-

كنيته : أبو نعيم وأبو رويم وأبو  عبد الرحمن وأبو الحسن وأبو عبد الله .

أصله : أصله من أصبهان من مدن إيران ، وكان أسود حالكاً ، صبيح الوجه ، حسن الخلق ، فيه دعابة من الطبقة الثالثة بعد الصحابة .

ولادته ووفاته : في سنة 70 هـ وتوفي بالمدينة سنة 169 هـ وقيل 170هـ وقيل غير ذلك .

شيوخه : 1 – الأعرج بن عبد الرحمن بن هرمز ، 2 – أبو جعفر بن يزيد بن القعقاع المخزومي ، 3 – شيبة بن نصاح – مولى أم سلمة رضي الله عنها - ، 4 – مسلم بن جندب الهذلي ، 5 – أبو روح يزيد بن رومان المدني .وتلقى هؤلاء الخمسة القراءات من ثلاثة من الصحابة : ( أبو هريرة – ابن عباس – عبد الله بن عياش ) رضي الله عنهم ، وهم قرؤوا على أبي بن كعب الذي قرأ على النبي صلى الله عليه وسلم .

والإمام نافع رحمه الله أخذ القراءة عن سبعين من التابعين رضي الله عنهم .

تلاميذه : استفاد منه خلق كثير ، حيث أقرأ الناس دهراً طويلاً نيفاً وسبعين سنة ، ومن أشهر من روى القراءة عنه عرضاً وسماعاً : 1 – مالك بن أنس الأصبحي إمام دار الهجرة ، 2 – أبو عمرو ابن العلاء ( أحد القراء السبعة ) ، 3 – الليث بن سعد الفهمي المصري الفقيه المحدث ، 4 – عيسى بن مينا ( قالون ) ، 5 – عثمان أبو سعيد المصري ( ورش ) .

مناقبه آثاره : كان عالماً بوجوه القراءات ، هو إمام أهل المدينة صاروا إلى قراءته ، متبعاً لآثار الأئمة المتقدمين ، زاهداً ، جواداً ، صلى في المسجد النبوي ستين سنة . وكان رحمه الله إذا تكلم يشم من فيه رائحة المسك ، فقيل له : أتطيب ؟ قال : ما أمس طيباً ولا أقرب طيباً ؛ ولكني رأيت فيما يرى النائم النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ في فيَّ ، فمن ذلك الوقت أشم من فيَّ هذه الرائحة .

من أشهر رواته :

1 - ( قالون ) : أبو موسى عيسى بن مينا بن وردان الزرقي ، ولد سنة 120هـ وتوفي سنة 220هـ على الصحيح وهو قول ابن الجزري .

2 - ( ورش ) : عثمان بن سعيد بن عدي بن غزوان المصري القرشي ولاءً ، ولد في مصر سنة 110هـ ، وتوفي بها سنة 197هـ .

ثانياً : الإمام عبد الله بن كثير بن عمرو بن عبد الله المكي :-

كنيته : أبو معبد .

أصله :  فارسي الأصل ، من الطبقة الثانية من التابعين .

ولادته ووفاته : ولد رحمه الله بمكة سنة 45هـ في أيام معاوية رضي الله عنه ، وتوفي بها سنة 120هـ .

شيوخه : لقي من الصحابة : ابن الزبير ، وأبا أيوب الأنصاري ، وأنس بن مالك الأنصاري .

تلاميذه : أخذ القراءة عنه كثيرون ، منهم : 1 – حماد بن زيد ، 2 – حماد بن سلمه ، 3 – سفيان بن عيينة ، 4 – أبو عمرو بن العلاء، 5 – الخليل بن أحمد .

مناقبه آثاره : كان - رحمه الله - فصيحاً بليغاً ، مفوهاً ، عليه سكينة ووقار ، وقال ابن مجاهد : لم يزل ابن كثير الإمام المجتمع عليه في القراءة بمكة حتى مات ، وقال ابن الجزري : كان ابن كثير إمام الناس في القراءة بمكة المكرمة لم ينازعه فيها منازع .

من أشهر رواته :

1 - ( البزي ) وهو احمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع فارسي الأصل ، وهو ليس من تلامذة ابن كثير ،  مقرئ مكة ومؤذن المسجد الحرام ، ولد سنة 170هـ بمكة ، وتوفي بها سنة 250هـ .

2 – ( قنبل ) محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن محمد ابو عمر المخزومي مولاهم المكي ، كان على الشرطة بمكة، ولد سنة  195هـ ، وتوفي 291هـ ، وليس من تلامذته .

ثالثاً : الإمام أبو عمرو زبان بن العلاء بن عمار بن العريان المازني التميمي .

كنيته : أبو عمرو

أصله : الصحيح أنه من تميم .

ولادته ووفاته : ولد سنة 68هـ بمكة على الصحيح ، وتوفي بالكوفة سنة 154هـ على الصحيح .

شيوخه : أكثر القراء شيوخاً ، من أشهرهم : 1 – أبو جعفر يزيد بن القعقاع ، 2 – نافع بن أبي نعيم ، 3 – عبد الله بن كثير ، 4 - عاصم بن أبي النجود ، 5 – الحسن البصري .

تلاميذه : تلقى القراءة عليه خلق لا يحصون كثره ، من أشهرهم : 1 – سلام بن سليمان الطويل ، 2 – عبد الله بن المبارك ، 3 – يونس بن حبيب ، 4 – سيبويه ، 5 – معمر بن المثنى .

مناقبه آثاره : كان أعلم الناس بالقرآن والعربية مع الصدق والثقة والزهد ، وقال أبو عبيدة : - كانت دفاتر أبي عمرو ملء بيت إلى السقف ثم تنسك فأحرقها وتفرد للعبادة ، وجعل على نفسه أن يختم في كل ثلاث ، وقال شعبة لوهب بن جرير : تمسك بقراءة أبي عمرو فإنها ستصير للناس إسنادا ، ولما توفي جاء يونس بن حبيب إلى أولاده يعزيهم فقال : نعزيكم وأنفسنا بمن لا نرى شبيهاً له آخر الزمان ، والله لو قسِّم علم أبي عمرو وزهده على مائة إنسان لكانوا كلهم علماء زهاداً ، والله لو رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم لسرَّه ما رآه .

من أشهر رواته :

1 - ( الدوري ) وهو أبو عمرو حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان النحوي الضرير ، توفي بالري سنة 246هـ .

2 – ( السوسي ) أبو شعيب ، صالح بن زياد بن عبد الله بن إسماعيل السوسي نسبة إلى ( السوس ) كورة بالأهواز ، أخذ القراءة عرضاً وسماعاً من أبي محمد اليزيدي ، ولد سنة 173هـ ، وتوفي بالرقة أول سنة 261هـ .

رابعاً : ابن عامر الشامي .

اسمه : عبد الله بن عامر بن تميم بن ربيعة اليحصبي .

أصله : هو من العرب ، ويرجع نسبه إلى حمير ، وحمير من قحطان .

ولادته ووفاته : ولد قبل فتح دمشق في البلقاء سنة 8هـ ، وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وله سنتان ، وتوفي بدمشق يوم عاشوراء سنة 118هـ .

شيوخه : 1 – أبو الدرداء عويمر بن زيد الأنصاري ، 2 – المغيرة بن أبي شهاب المخزومي ، 3 – فضالة بن عبيد الأنصاري ، 4 – واثلة بن الأسقع الليثي .

وقد ثبت سماعه من جماعة من الصحابة : منهم عثمان ومعاوية والنعمان بن بشير رضي الله عنهم أجمعين .

تلاميذه : 1 – تلقى القراءة منه كثيرون منهم : 1 – يحيى بن الحارث ، 2 – عبد الرحمن بن عامر ، 3 – محمد بن الوليد الزبيدي ، 4 – عبد الله بن العلاء بن زبر ، 5 – إسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر .

مناقبه آثاره : هو إمام أهل الشام في القراءة وإليه انتهت مشيخة الإقراء بها ، ولي القضاء بعد أبي إدريس الخولاني بدمشق ، وكان إمام الجامع بدمشق ، لا يرى فيه بدعة إلا غيَّرها ، وقد ائتم به الخليفة عمر بن عبد العزيز .

من أشهر رواته :

1 - ( هشام ) هو هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة السلمي الدمشقي أبو الوليد ، إمام أهل دمشق وخطيبهم ومقرئهم ومحدثهم ومفتيهم، ثقة عدلاً ، فصيحاً ، عالماً ، عارفاً بالرواية والدراية ، ولد سنة 153هـ ، وتوفي سنة 245هـ .

2 – ( ابن ذكوان ) هو عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان ، أبو عمرو القرشي ، ولد يوم عاشوراء سنة 173هـ ، وتوفي بدمشق سنة 242هـ ، إمام جامع دمشق ، قرأ على الكسائي .

خامساً : الإمام عاصم الكوفي .

كنيته : أبو بكر

اسمه : عاصم بن بهدله بن أبي النجود الكوفي الحفاط .

أصله : أسدي بالولاء .

ولادته ووفاته : لم تتعرض كتب التراجم لتاريخ ولادته . أما وفاته ، فقيل سنة 127هـ ، وقيل 128هـ ، وقيل سنة 129هـ . والأول أولى .

شيوخه : قرأ على كثيرين منهم : 1 – عبد الله بن حبيب السلمي ، 2 – زر بن حبيش الأسدي ، 3 – سعد بن إلياس الشيباني . وقرأ كذلك على أنس بن مالك رضي الله عنه وغيره .

تلاميذه : روى القراءة عنه خلق لا يحصون ، منهم : 1 – أبان بن تغلب ، 2 – حماد بن سلمة ، 3 – الأعمش ، 4 – شعبة ، 5 – حفص . كما روى حروف القرآن عنه كل من :

1 – أبي عمرو بن العلاء ، 2 – حمزة بن حبيب ، 3 – هارون بن موسى الأعور .

مناقبه آثاره : كان رحمه الله شيخ الإقراء بالكوفة ، قد انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة ، وكان أحسن الناس صوتاً بالقرآن ، جمع بين الفصاحة والإتقان والتحرير والتجويد . وقال أبو بكر ( شعبة ) : دخلت على عاصم – وقد اختضر – فجعلت أسمعه يردد هذه الآية : ( ثم ردّوا إلى الله مولاهم الحق ) فعلمت أن القراءة منه سجية .

من أشهر رواته :

1 - ( شعبة ) هو أبو بكر شعبة بن عياش بن سالم الحفاط الكوفي الأسدي ، ولد سنة 94هـ ، وتوفي سنة 193هـ ، عرض القرآن على عاصم ثلاث عرضات ، قال ابن الجزري : ولما حضرته والوفاة بكت أخته فقال ها : ما يبكيك ، انظري إلى تلك الزاوية ، فقد ختمت فيها ثمان عشرة ألف ختمه .

2 – ( حفص ) هو أبو عمر حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي الكوفي البزار ، كان أعلم أصحاب عاصم بقراءته ، ولد سنة 90هـ ، وتوفي سنة 180هـ ، على الصحيح .

سادساً : الإمام حمزة بن حبيب الزيات .

كنيته : أبو عمارة .

اسمه : حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات الكوفي .

أصله : التميمي ولاءً .

ولادته ووفاته : ولد سنة 80هـ ، وأدرك الصحابة بالسن ، فيحتمل أن يكون رأى بعضهم ، وتوفي سنة 156هـ .

شيوخه : أخذ القراءة عرضاً عن كثيرين منهم : 1 – سليمان بن مهران الأعمش ، 2 – أبو عبد الله جعفر الصادق ، 3 – أبو إسحاق السبيعي ، 4 – محمد بن عبد الرحمن أبي ليلى .

تلاميذه : من تلاميذه : 1 – سفيان الثوري ، 2 – علي الكسائي ، 3 – إبراهيم بن أدهم ، 4 – يحيى بن زياد .

مناقبه : كان إمام الناس في القراءات بعد عاصم والأعمش ، وكان حجة ثقة ثبتاً ، قيماً بكتاب الله ، بصيراً بالفرائض ، عالماً بالعربية ، حافظاً للحديث ، عابداً خاشعاً ، زاهداً ورعاً ، قال أبو حنيفة وسفيان الثوري ويحي بن آدم : غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض ، وكان شيخه الأعمش إذا رآه قد أقبل يقول : هذا حبر القرآن .

رواته :

1 - ( خلف ) هو أبو محمد خلف بن هشام بن ثعلب بن خلف البزار الأسدي البغدادي المقرئ ، ولد سنة 150هـ ، وتوفي ببغداد وهو مختف من الجهمية سنة 229هـ .

2 – ( خلاد ) هو أبو عيسى خلاد بن خالد الشيباني بالولاء الصيرفي الكوفي ، توفي سنة 220هـ بالكوفة .

سابعاً : الإمام علي الكسائي

كنيته : أبو الحسن

اسمه : علي بن حمزة بن عبد الله الأسدي ولاءً الكوفي النحوي .

أصله : فارسي الأصل .

ولادته ووفاته : ولد في حدود سنة 120هـ ، وتوفي سنة 189هـ .

شيوخه : تلقى القراءات عن كثيرين منهم : 1 – حمزة بن حبيب الزيات الكوفي ، 2 – محمد بن أبي ليلى ، 3 – عيسى بن عمر الهمداني.

تلاميذه : تلقى القرآن عنه كثيرون ، منهم : 1 – أبو الحارث ، 2 – الدوري ، 3 – أبو عبيد القاسم بن سلام ، 4 – قتيبة بن مهران ، 5 – ابن ذكوان ، 6 – خلف ابن هشام .

مناقبه : انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد حمزة الزيات ، وكان صادق اللهجة ، واسع العلم بالقرآن والعربية والغريب ، ومؤسس المدرسة النحوية بالكوفة ، وعمدة نحويها ومرجعهم ، وكان يختم القرآن مرتين بشعبان على الناس ، وكان مؤدب الرشيد وولده محمد الأمين ، فحصلت له رياسة العلم والدنيا .

أشهر رواته :

1 - ( أبي الحارث ) الليث بن خالد البغدادي ، توفي سنة 240هـ .

2 – ( الدوري ) أبو عمر حفص بن عمر الأزدي الدوري ، وقد سبقت ترجمته .

 

جميع الحقوق محفوظة

للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة
Copyright © 2004

قسم الشئون الإعلامية